حكمة إن أعظم انتصاراتنا وأجلها تتجلى في كونها قد انبثقت من رحم المعاناة، وتوجت في نهاية المطاف بالظفر والنجاح.
فلسفة “عن أمراض النفس , عن النفس التي تتألم و تضطرب في أداء وظائفها .. عن النفس التي تفقد تماسكها فتتفكك و تتبعثر و نبحث معــًا عن السبب فنجد أن هذا الإنسان إما انه فقد حبه لخالقه فأصبح ريشة ضائعة تافهة تتقاذفها الرياح في كل إتجاه بلا هدف و إما أنه فقد حبه لنفسه فأصبح يري ذاته عيمة الجدوي عقيمة , و بالتالي أصبح وجودها أو إسترارها بلا معني و إما أنه فقد حبه للناس فأصبح الوجود جحيمــَا و الإستمرار عذابــًا , و تصبح اليد التي تصافحه كأنها معدن ملتهب و العين التي تطالعه كأنما تنفث فيه سحراً أسوداً يريد أن ينهي وجوده.. يعيش هذا الإنسان متألمـًا أو ميتــًا أو كارهــًا و رافضــًا للحياة”
فلسفة “الحياه يمكن أن تستمر بجسد يتألم… الحياه يمكن أن تستمر بجسد عاجز.. و لكنها لا تستمر بنفس حطمها الفشل و الهزيمه و هدها الحزن و أنهكتها الصرعات.”
فلسفة “فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد، ويعني، هل صرت أنا أسعد أو أفضل حالاً بهذه الرؤية أو بهذه البصيرة؟ أنا في اسمال قذرة وهو معه أجرة التاكسي، ليتني كنت حماراً مثله ومعي أجرة التاكسي يوصلني لحد باب البيت، وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات، الكلمات ابتلاء، الفهم ابتلاء، هل كانت اللعنة التي أصابت هاملت ودون كيخوتة والسيد المسيح وإبراهيم عليه السلام شيئاً غير هذا الإدراك الذي لا يرحم؟”
فلسفة “كان يظن أنه يستطيع أن يقهر الألم .. لكنه كان واهماً .. فقد كان الألم كالسرطان .. تستأصله من مكان فيظهر على الفور في مكانٍ آخر”