ما وراء الكلمات (الشرح والمعنى)
تُقدم هذه المقولة نقدًا لاذعًا للعقائد المجتمعية و'المقدسات' (المكرّسات). يُجادل أنسي الحاج بأن الخوف من الخطأ أو تحدي الأعراف الراسخة يعيق التقدم. يُبرز الخلط الخطير بين الأيديولوجيات التي تبدو متناقضة: التقدمية مع التخلف، والماركسية مع التعصب المذهبي، والثورية مع النرجسية الحمقاء، والحداثة مع الحزبية، والحاضر مع ماضٍ لا وجود له.
يستهدف الحاج بشكل خاص العقائد الدينية، معتبرًا إياها 'الفزّاعات' الأكثر خطورة بسبب قدرتها على العنف رغم ادعاءاتها الروحانية، وبسبب سمومها التي انتشرت في كل وسائل التعبير وأشكال العادات والتقاليد. هذا النقد عالمي، ينطبق على الشرق والغرب على حد سواء. ويختتم بأن هذه الأفكار المكرّسة، سواء كانت دينية أم علمانية، هي العوائق الكبرى أمام التقدم، ويصفها بحجر القبر الأكبر والمحرمات المرعبة. إنها دعوة للتفكير النقدي وتحدي جميع أشكال السلطة غير الخاضعة للمساءلة.