حكمة
نص موثق
«
أبو موسى الأشعري
صدر الإسلام
جوهر المقولة
تُجسّد هذه المقولة روح العزيمة والإخلاص في العمل حتى الرمق الأخير، وتُظهر فهمًا عميقًا لطبيعة الحياة وقصرها. يُشير أبو موسى الأشعري رضي الله عنه إلى أنّ الإنسان، كالجواد في السباق، ينبغي له أن يبذل أقصى طاقاته وجهده كلما اقتربت نهاية المطاف.
المثل الذي ضربه بالخيل يوضح فلسفته في استثمار ما تبقى من العمر في الطاعة والعبادة والعمل الصالح، دون تراخٍ أو فتور. إنه يرى أنّ الحياة ليست سوى مضمارٍ ينتهي بالموت، وأنّ اللحظات الأخيرة هي الأجدر بالاجتهاد والجدّ، لأنّها الفرصة الأخيرة لتدارك ما فات وتقديم أفضل ما يمكن. هذه المقولة تحثّ على اغتنام الأوقات وعدم الركون إلى الراحة ما دام في العمر بقية، خاصةً في أواخر العمر حيث تتجلى قيمة كل لحظة.