حكمة
نص موثق
«

من أراد خير الآخرة، وحكمة الدنيا، وعدل السيرة، والاحتواء على محاسن الأخلاق كلها، واستحقاق الفضائل بأسرها، فليقتدِ بمحمد صلى الله عليه وسلم، وليستعمل أخلاقه وسيرته ما أمكنه.

»
حكيم غير معروف العصور الإسلامية

جوهر المقولة

تقدم هذه المقولة رؤية شاملة للكمال الإنساني، وتضع النبي محمدًا صلى الله عليه وسلم كنموذج فريد لتحقيق هذا الكمال في جميع جوانب الحياة. إنها دعوة صريحة وواضحة للاقتداء بسيرته العطرة وأخلاقه الكريمة.

فمن يطمح إلى الفوز بنعيم الآخرة، وإلى امتلاك الحكمة التي تُعين على تدبير أمور الدنيا بحصافة، وإلى أن تكون سيرته قائمة على العدل والإنصاف، وأن يتحلى بجميع محاسن الأخلاق والفضائل، فليس له إلا أن يتخذ من حياة النبي صلى الله عليه وسلم منهجًا ودستورًا. إن تطبيق أخلاقه وسيرته، قدر المستطاع، هو السبيل لتحقيق هذه الغايات السامية، فهو القدوة الحسنة التي جمعت بين كمال الخلق والعلم والعمل، فكانت حياته نورًا وهدى للبشرية جمعاء.