القدوة الحسنة من أراد خير الآخرة، وحكمة الدنيا، وعدل السيرة، والاحتواء على محاسن الأخلاق كلها، واستحقاق الفضائل بأسرها، فليقتدِ بمحمد صلى الله عليه وسلم، وليستعمل أخلاقه وسيرته ما أمكنه.