القيادة والأخلاق من نصب نفسه إمامًا للناس، فليبدأ بتعليم ذاته قبل تعليم غيره، وليكن تأديبه بالقدوة الحسنة من سيرته قبل أن يكون بلسانه.
القدوة الحسنة من أراد خير الآخرة، وحكمة الدنيا، وعدل السيرة، والاحتواء على محاسن الأخلاق كلها، واستحقاق الفضائل بأسرها، فليقتدِ بمحمد صلى الله عليه وسلم، وليستعمل أخلاقه وسيرته ما أمكنه.