حكمة
نص موثق
«
آمنه عايد
معاصر
جوهر المقولة
تُصوِّر هذه المقولة قلب المؤمن كفضاء رحب لا تُحدّه مسافات، يتجاوز حدود الزمان والمكان ليحتوي كل من فيه خير وصلاح، من الأقارب والأصدقاء إلى العالم بأسره. إنه ليس مجرد وعاء للحب البشري، بل هو جنة روحانية تمتد أطرافها بلا نهاية، تتغذى على نسيم الإيمان وتحتمي بحصن القرآن الكريم، وتتزين بأزهار المحبة الصادقة والود الخالص.
تُبرز المقولة سمات هذا القلب النقي؛ فهو منبع للود والحب والإخلاص، وشمس تشرق بالإخاء، وسماء تمطر عطفًا ووفاءً. إنه قلب يتسع للجميع دون تمييز، يحتضن الصغير والكبير، القريب والبعيد، الحبيب والغريب، فالكل فيه سواء في الاستقبال والمودة. كما تُشير إلى أن هذا القلب لا يعرف الغيرة أو الضغينة، بل يفيض أمنًا وسكينة، مما يعكس صفاء الروح ونقاء السريرة الذي يتجلى في المؤمن الحق.