حكمة
نص موثق
«

من كانت الدنيا منتهى أمله ومحور اهتمامه، أسرته الأماني واستعبدته المطامع.

»
أبو العتاهية العصر العباسي

جوهر المقولة

تُبين هذه المقولة عمق العلاقة بين التعلق بالدنيا والوقوع في أسر الرغبات. فمن يجعل الدنيا غايته القصوى ومحور وجوده، يصبح عبدًا لأهوائه وأمانيه التي لا تنتهي، وتسيطر عليه المطامع التي لا تشبع.

إن هذا التعلق يُفقده حريته الحقيقية، ويجعله أسيرًا لدائرة مفرغة من السعي الدائم وراء المزيد، دون أن يجد الرضا أو السكينة، فيتحول إلى مستعبد لذاته ورغباته بدلًا من أن يكون سيدًا لها.