حكمة
نص موثق
«

العلم يرفع بيتاً لا عماد له، والجهل يهدم بيوت العز والشرف.

»
المعري العصر العباسي

جوهر المقولة

تُبرز هذه المقولة الحكيمة القوة الجوهرية للعلم في بناء الأمم والأفراد، حتى وإن افتقروا إلى المقومات المادية الظاهرة؛ فالعلم هو أساس الرقي والتقدم الحقيقي الذي يمنح الأفراد والمجتمعات مكانة ورفعة لا تستطيع الثروة أو النسب وحدهما توفيرها.

في المقابل، الجهل هو المعول الذي يهدم صروح الكرامة والمجد. إن أثره لا يقتصر على الفرد، بل يمتد ليشمل الأسر والمجتمعات، فيسلبها قيمها ومكانتها ويقودها إلى التدهور والانحطاط. المقولة دعوة واضحة لطلب العلم والتحذير من مغبة الجهل وآثاره المدمرة على أسس الحضارة والإنسانية جمعاء.