حكمة
نص موثق
«
أدهم شرقاوي
العصر الحديث
جوهر المقولة
يُقدِّم أدهم شرقاوي مقارنة بديعة بين قواعد اللغة وواقع المشاعر الإنسانية، مُستخدمًا مفهوم "ممنوع من الصرف" اللغوي كاستعارة بلاغية.
فمثلما أن هناك كلمات في اللغة لها قواعدها الصارمة التي تمنعها من التنوين أو الجر بالكسرة، كذلك هناك أشخاص أو ذكريات في القلب ترفض أن تُنسى أو تُطوى صفحتها.
هذا التشبيه يُبرز قوة بعض الروابط الإنسانية وعمق تأثير بعض الوجوه في الذاكرة الوجدانية، حيث تُصبح جزءًا لا يتجزأ من الكيان الداخلي، عصية على محو الزمن أو محاولات التناسي. إنه يُشير إلى أن القلب له منطق خاص به، وقواعده العاطفية التي تتجاوز المنطق العادي، وتُبقي على بعض الصور والذكريات حيةً ومُتجددةً، مهما حاول الإنسان نسيانها.