حكمة
نص موثق
«

ليس ما يعتد به هو الحقيقة، بل الغلبة والظفر.

»
أدولف هتلر القرن العشرون

جوهر المقولة

الفلسفة الكامنة وراء هذه المقولة تتجلى في نظرة براغماتية متطرفة، حيث تُعد الحقيقة قيمة ثانوية أو حتى غير ذات أهمية مقارنة بالظفر وتحقيق الغلبة. إنها تعكس عقلية ترى في النصر الغاية الأسمى، بغض النظر عن الوسائل المستخدمة أو مدى مطابقتها للواقع أو المبادئ الأخلاقية.

هذا المنظور يشي بتجريد القيم الإنسانية من قدسيتها، ويضع القوة والسيطرة فوق كل اعتبار، مما يفتح الباب أمام تزييف الحقائق وتشويهها خدمةً للمصالح العليا لمن يسعى للنصر. إنه إقرار ضمني بأن الحقيقة يمكن أن تكون عقبة في طريق الطموح، وبالتالي يجب تجاوزها أو تجاهلها.