حكمة “هل كان عليَّ أن أرتطم بنفسي كلَّ هذا الوقت، ويرتطمَ كلُّ شيء بي، لكي أصير في النهاية فريسة صامتة؟ ألم يكن في وسعي، من زمان، أن أخفّف عن هذا العالم الضاجّ، صوتًا؟” معنى المقولة
حكمة إنّها محاولةُ الدخول في عنق الحب الذي يندلق خارج فمي أو التقاطُ نجمةٍ كساعةٍ مخرَّبة في صندوق الامل ثم الوقوف والالتفاف نحو مزرعةٍ شحيحةِ البصر تعبر فيها الفصول بقليلٍ من التعاسة معنى المقولة
حكمة “الحكاية أَن لا حكاية تلك التي قالها القبطان كانت خرافة كي يسلِّي المسافرين في المحيط المديد والحكايةُ الأخرى كانت خرافة أيضاً كي يسلِّي الذين يغرقون. الحكاية أنْ لا أحد في البستان ولا أحد في الخيمة ومن كان ينام ويزرع كان خيالاً لا خيمة ولا بستان لكنْ قيل ذلك كي يظنَّ الشجر أنَّ له ظلاً ويظنّ التراب أنَّه أُمّ. الحكاية أَنْ لا أُمَّ ولا قبطان ولا مركب ولا ظِلَّ ولا حكاية.” معنى المقولة
حكمة “الأكثر جمالا بيننا، المتخلي عن حضوره. التارك فسحة نظيفة بشغور مقعده. جمالا في الهواء بغياب صوته. صفاء في التراب بمساحته غير المزروعة” معنى المقولة