حكمة
نص موثق
«
وديع سعادة
العصر الحديث
جوهر المقولة
تُعد هذه المقولة نقداً لاذعاً للإطناب اللفظي والتكلف الفكري، أو ربما للعجز المتأصل عن التعبير عن الحقائق الجوهرية. إنها تسلط الضوء على المفارقة المتمثلة في الخطاب المطول الذي يفشل في نهاية المطاف في إيصال رسالته الأساسية، أو ربما يتعمد التهرب منها.
يمكن تفسيرها على أنها تعليق على الثرثرة الأكاديمية، أو الخطاب السياسي المراوغ، أو حتى الميل البشري إلى تعقيد الأمور البسيطة. كما يمكن أن تشير إلى الصعوبة البالغة في البوح بكلمة حاسمة، ربما تكون مؤلمة أو ثقيلة، فيظل المتكلم يدور حولها دون أن ينطق بها.