علم النفس، الفلسفة الإنسانية روي أن حكيماً بكى على قبر ولده، فقيل له: كيف تبكي وأنت تعلم أن الحزن لا يجدي نفعاً؟ فنظر إلى سائله طويلاً ثم أجاب متنهداً: إن هذا بالذات هو ما يدفعني للبكاء! وهكذا نحن البشر، نبكي في أحيان كثيرة ونحن ندرك أن الحزن لا يفيد، لكننا مع ذلك نجد في الدموع راحة وسلوى وعزاء. وحسناً نفعل كلما اشتدت الحاجة لذلك؛ فالإنسان القادر على البكاء حين تثقل عليه همومه أو حتى أفراحه، هو إنسان طبيعي يتخفف بدموعه من توتره النفسي، ويغسل بها أشجانه، ويبرد بها لهيب أحزانه، كما تخفف المياه من حرارة الآلة الملتهبة فتحميها من التلف. ولقد أثبت العلماء أن للدموع فضائل جمة على الإنسان؛ فلولاها لما احتمل كثيرون حياتهم ومواقفها المؤلمة. فالجسم يفرز في حالات التعاسة مواد كيماوية ضارة تساعده الدموع على التخلص منها، وتزيد من ضربات القلب فتعد تمريناً مفيداً للحجاب الحاجز وعضلات الصدر والكتفين. وعند انتهاء نوبة البكاء، تعود ضربات القلب إلى سرعتها الطبيعية وتسترخي العضلات، ويتسلل إلى الإنسان شعور غريب بالراحة يساعده على أن ينظر للهموم التي أبكته نظرة أكثر وضوحاً وموضوعية. معنى المقولة
حكمة الإنسان مطالب دائماً بالتكيف مع ظروفه وتقبل أقداره واستنهاض همته لتحويل أسباب ضعفه إلى أسباب للتميز والتفوق , وفي كثير من الأحيان قد تقضي علينا ظروفنا بأن نكرر مثال عازف الكمان الشهير الذي كان يقيم حفلاً موسيقياً في باريس , واحتشد الجمهور في القاعة لسماع عزفه المنفرد , فإذا بأحد أوتار كمانه الأربعة ينقطع ويواجه العازف الشهير الحيرة , هل يتوقف عن العزف ويفسد الليلة على هذا الجمهور المحتشد أم ماذا يفعل ؟ فيقرر بعد لحظة خاطفة من التفكير أن يواصل العزف على الأوتار الثلاثة الباقية , وينتهي من عزفه بعد جهد جهيد فينفجر الجمهور في التصفيق الحار ويكتب النقاد في الصحف بعد ذلك أنه قد بلغ في عزفه تلك الليلة قمة لم يبلغها من قبل , وهكذا ينبغي أن يفعل الإنسان في حياته الشخصية , إذا فقد وتراً اعتمد على أوتاره الباقية واستخرج منها أجمل النغمات. معنى المقولة
حكمة عمر الإنسان في النهاية إنما يقاس حقاً بمساحة السعادة الحقيقية في حياته وليس بمساحة السنين .. ولقد كان الرسام الإيطالي الكبير موديلياني يقول :- أتمنى أن أحيا حياة قصيرة بشرط أن تكون حافله معنى المقولة
حكمة السعادة الحقيقية هي التي لا يحس الإنسان معها بوخز الضمير لأنه اغتصب حق غيره أو لأنه أقام سعادته على أنقاض سعادة الآخرين أو لأنه استخدم وسائل غير مشروعة في تحقيقها. معنى المقولة
حكمة الضمير الحي قد تصيبه أحياناً غاشية فيغفو قليلاً , أو يتغافل لكنه لا يموت أبداً , بل يستعيد عافيته بعد قليل ويحاسب نفسه عن اختياراتها , ويردها إلى الصواب. معنى المقولة
حكمة سُئل أديب كبير عن تعريفه للأدب العظيم فقال : إنه الأدب الذي تخرج من قراءته وأنت أكثر طيبة وأكثر نبلا ! وأنه الأدب الذي تحس بعد أن تنتهي منه بأنك قد صرت إنسانا أفضل وبأن رغبتك في أن تكون أكثر عطفا و إنسانية و تفهما في علاقاتك مع الآخرين وقد ازدادت كثيرا عنها قبل أن تقرأه. معنى المقولة