حكمة
نص موثق
«
عبد الوهاب مطاوع
معاصر
جوهر المقولة
تتجاوز هذه المقولة المفهوم المادي للدين لتشمل نطاقًا أوسع من الالتزامات والفرص في الحياة. إنها تُشير إلى أن هناك واجبات أخلاقية، واجتماعية، وعاطفية، وحتى فرصًا ذهبية، تُشبه الديون التي يجب سدادها في توقيت محدد. فإن فات هذا التوقيت، أصبحت هذه 'الديون' غير قابلة للسداد، وتُخلّف وراءها ندمًا وحسرة.
قد تكون هذه الديون كلمة شكر لم تُقل في حينها، أو اعتذارًا لم يُقدم قبل فوات الأوان، أو فرصة عمل أو علم لم تُغتنم، أو لحظة دعم لشخص محتاج لم تُقدم إلا بعد أن زالت الحاجة. تُبرز المقولة أهمية المبادرة وسرعة الاستجابة في الحياة، وتُحذر من عواقب التسويف والتأجيل. فبعض الأمور لها 'نافذة زمنية' لا تعود، وإهمالها يعني خسارة دائمة قد لا تُعوض، وتؤثر على مسار حياة الفرد وعلاقاته ومستقبله.