إن الفلسفة التاريخية تقوم على مبدأ جوهري، وهو أن كل مجتمع يتألف من ثلاثة مكونات: الأفكار، والأشخاص، والأشياء. ويكون المجتمع في أوج صحته وعافيته حين تدور الأشخاص والأشياء في فلك الأفكار الصائبة. ولكن المرض يصيب المجتمع حين تدور الأفكار والأشياء في فلك الأشخاص، وينتهي المجتمع إلى حالة الوفاة حين تدور الأفكار والأشخاص في فلك الأشياء.
إنّ قليلًا من الفلسفة قد يدفع العقل نحو الإلحاد، بيد أن التعمق فيها كفيلٌ بإعادة المرء إلى رحاب الدين.
إن أرقى مراتب الذكاء الإنساني تتجلى في القدرة على مراقبة الذات وتأملها دون إصدار أحكام مسبقة أو تحيزات.