تأتي دائمًا، عاجلًا أم آجلًا، في حياة كل أمة لحظة الاختيار الحاسمة، لتفرز العامل عن الخامل، والصادق عن المنافق.
يجب أن يتجلى أن من يمنح الناس حرية الإرادة والاختيار، هو في حقيقته من يثق بالفطرة السليمة والجوهر الخيّر للإنسانية.
في كل ثانية يُعرض عليك خيارٌ بسيطٌ قد يغير مجرى حياتك بأكملها، وفي كل ثانية تختار أن تؤجل القرار خوفًا، فتبقى حيث أنت دون تغيير.