حكم واقوال حصري
مقولة عشوائية

من منا لم يشهد براعم الحديقة وهي تتفتح زهوراً، وتستنشق عبير الهواء النقي؟ لا بد وأن اللغة، أي لغة كانت، تزخر بكلمات كفيلة بالتعبير عن هذه المعاني الجمالية السامية.

ولنتخيل منظر الشمعة وهي تستحيل إلى نور، ولهبها البرتقالي يتراقص في بهاء، وكذلك الصوت المنبعث من فرقعة النار، وهي تطلق شرراً من موقد الحطب في صقيع الشتاء. بمقدورنا أيضاً أن نتصور تفتح الزهور وهي تذرف الدمع، وبتلاتها تعانق قطر الندى برفق.

إن الشعر يتجلى في صورة أو تصوير وتصور، ولا بد أن يدعو القارئ أو السامع للمشاركة الفاعلة في تأملها. تتجلى هذه الصور في ألوان الزهرة وما قد ترمز إليه، وفي ضياء النهار وظلاله، وما تحمله جميعها من رموز محتملة ومتجذرة في ثقافتنا.

هل من عصافير أو بلابل أو عنادل في هذا المكان؟ أهي في حالة طيران أم على الأغصان واقفة؟ أهي صامتة متأملة أم جذلى تبعث الأصوات الشجية في الأفق؟ وماذا عساها تقول؟

لا تصدق يا سيدي أن السعادة هي القناعة، وإنما القناعة هي الشقاء، هي ركود يا سيدي.

لا وجود لنهايات للحب الحقيقي؛ فالحب الذي ينقضي لم يكن حبًا قط.

هو الحبُّ، وما اخترناه، ومَن ذا في الحبِّ يختارُ؟

واللهِ، ما برحَ قلبي بالحبِّ يخفقُ، وما فتئ.

أما واللهِ، لقد كنتُ للحبِّ كارِهًا، ولكنّني ابتُلِيتُ بك بلاءً جميلًا.

بيني وبينك كلُّ السلام، وبعضٌ من الحبِّ، وقليلٌ من اللقاء.

تعدد صفحات المقالات

السابق 1 … 896 897 898 … 1٬583 التالي
حكم واقوال حصري


رحلة في أعماق الحكمة، نجمع لك شتات الفكر في مكان واحد.

اكتشف الموسوعة

رواد الفكر

# محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم# مثل عربي# محمود درويش# محمد الغزالي# أبو الحسن الشاذلي# نجيب محفوظ

© 2026 حكم واقوال حصري. صُنع بشغف ليبقى الأثر.

بكل ود لمحبي القراءة