عندما أسافرُ، فإنني لا أبتعدُ جغرافيًا فحسب، بل أبتعدُ كذلك عن كلِّ ما يربطني بمحلِّ إقامتي؛ ذلك هو السفرُ الحقيقيُّ.
كم تجلّى شاعرٌ بعد الحِمام، يوقظ الأعين حيناً وينام. وجهُهُ من ظلمة الموتِ سَفَرٌ، ونما من قبره مثل الزهر.