إن الناس لا يرغبون في الاستماع إلى الكلمات المجردة من العاطفة، بل يجب عليك أن تتألم، وأن تغمس كلماتك في الدم.
إلى اللهِ أشكو حبَّ ليلى، كما يشكو إلى اللهِ فقدَ الوالدينِ يتيمُ. يتيمٌ جفاهُ الأقربون، فعظمُهُ كسيرٌ، وفقدُ الوالدينِ عظيمُ.
فَأَشهَدُ عِندَ اللَهِ أَنّي أُحِبُّها فَهَذا لَها عِندي فَما عِندَها لِيا قَضى اللَهُ بِالمَعروفِ مِنها لِغَيرِنا وَبِالشَوقِ مِنّي وَالغَرامِ قَضى لِيا وَإِنَّ الَّذي أَمَّلتُ يا أُمَّ مالِكٍ أَشابَ فُوَيدي وَاِستَهامَ فُؤادَيا أَعُدُّ اللَيالي لَيلَةً بَعدَ لَيلَةٍ وَقَد عِشتُ دَهراً لا أَعُدُّ اللَيالِيا وَأَخرُجُ مِن بَينِ البُيوتِ لَعَلَّني أُحَدِّثُ عَنكِ النَفسَ بِاللَيلِ خالِيا أَراني إِذا صَلَّيتُ يَمَّمتُ نَحوَها بِوَجهي وَإِن كانَ المُصَلّى وَرائِيا وَما بِيَ إِشراكٌ وَلَكِنَّ حُبَّها وَعُظمَ الجَوى أَعيا الطَبيبَ المُداوِيا أُحِبُّ مِنَ الأَسماءِ ما وافَقَ اِسمَها أَوَ اِشبَهَهُ أَو كانَ مِنهُ مُدانِيا
إننا لقادرون على استيعاب أي حقيقة، مهما بلغت من قسوة أو إهلاك، شريطة أن تمنحنا عوضًا مساويًا لكمية الأمل التي تسلبها منا.