الراجح أن لله سبحانه وتعالى اسماً عظيماً يتمتع بخصائص فريدة وميزات جليلة؛ منها أن الله عز وجل إذا سُئل به أعطى، وإذا دُعي به أجاب. وهذا الاسم يتجلى في مجموع قولنا: “اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد، المنان بديع السماوات والأرض ذو الجلال والإكرام الحي القيوم”. فإذا دعا الإنسان بهذا الدعاء الجامع، فإنه حينئذٍ يكون قد دعا الله تعالى وسأله باسمه الأعظم، وجمع في ذلك ما ورد من النصوص الشريفة، خاصة إذا جمع قلبه على ذلك، وصدق انقطاعه لربه ولجؤه إليه، وتبرأ من التعلق بالبشر والطمع فيهم.