حكمة
نص موثق
«
حكيم غير معروف
قديم
جوهر المقولة
هذا البيت الشعري يصور ببراعة العواقب الوخيمة للطمع عندما يتمكن من قلب الإنسان. إنه يؤكد على أن الطمع ليس مجرد رغبة زائدة، بل هو علة روحية ومرض نفسي يفتك بكرامة صاحبه.
فلسفياً، الطمع يدفع الإنسان إلى التذلل، والتنازل عن مبادئه، والسعي وراء أهدافه بأي ثمن، حتى لو كان ذلك على حساب شرفه وتقدير الآخرين له. فالطماع قد يرضى بالخضوع للمذلة، أو يقع في فخ المهانة، أو يتعرض للسخرية والاحتقار من أجل تحقيق مطامعه.
المهانة والهون هنا ليسا مجرد عقوبة خارجية، بل هما نتيجة طبيعية لتصرفات الطماع التي تجعله يفقد احترامه لذاته أولاً، ثم يفقد احترام الآخرين له. فالقلب الذي يسيطر عليه الطمع يصبح مستعبداً لشهواته، وبالتالي يفقد حريته وعزته، ويصبح عرضة للذل والضعة في نظر نفسه وفي نظر المجتمع.