إن زهد المرء الحقيقي فيما يفنى من متاع الدنيا وملذاتها، يكون على قدر رغبته الصادقة فيما يبقى من نعيم الآخرة وثوابها.
إن الذين لا يثقون بالإنسان وبقدراته على التمييز هم ذاتهم الذين يحقرون الناس، ويزعمون التفكير نيابةً عنهم، ويفرضون آراءهم عليهم قسرًا.