ما عِيبَ طولًا ولم يُعَبْ قِصَرًا، عَرِيَ من دِقَّةٍ ومن عِظَمٍ. كانَ إذْ ما تضايقتْ سُبُلُ اللفظِ، كفاني مخارجَ الكلمِ. لا حَصْرَ للقولِ عندَ خُطبتِه، وليسَ في قولٍ بمتَّهَمٍ.
فلستُ براءٍ عيبَ ذي الودِّ كلِّه، ولا بعضَ ما فيه إذا كنتُ راضيًا. وعينُ الرضا عن كلِّ عيبٍ كليلةٌ، ولكنَّ عينَ السخطِ تُبدي المساويا.
فلستُ براءٍ عيبَ ذي الودِّ كلِّه، ولا بعضَ ما فيه إذا كنتُ راضيًا. وعينُ الرضا عن كلِّ عيبٍ كليلةٌ، ولكنَّ عينَ السخطِ تُبدي المساويا.