لاهثًا بين القارات والاجتماعات. هل لاحظتِ أن الكلب المشرد الذي لا سيد له، يتبعك ويظل يمشي خلفك حتى تتبنيه؟ أما الكلب الذي يخرج في نزهة مع سيده، فهو يركض أمامه حتى ليصعب على سيده اللحاق به. إن الذين ترينهم في الأمام لاهثين دومًا خلف الأشياء، ليسوا السادة بل الكلاب. السادة لا يلهثون خلف شيء بل تأتيهم الأشياء لاهثة. لكن الكلب، وهو يركض سعيدًا أمام سيده، يعتقد أنه سيد، إنه لا ينتبه أن من ينتظره حبلٌ سيعيده إلى بيت الطاعة، فيظل كلبًا!