حكمة
نص موثق
«

من لا يُطعم كلبه، فكأنما يُطعم السارق.

»
مثل صيني قديم

جوهر المقولة

تُجسّد هذه المقولة حكمة عميقة في التدبير والوقاية، فهي لا تتحدث عن الكلب والسارق بمعناهما الحرفي بقدر ما تشير إلى مبدأ عام في الحياة.

إن الكلب هنا يرمز إلى أي وسيلة حماية أو استثمار ضروري نغفل عنه، أو أي جانب من جوانب حياتنا يتطلب رعاية واهتمامًا مستمرين. فإذا أهملنا هذه الجوانب الأساسية، أو بخلنا عليها بالجهد والمال، فإننا نفتح الباب أمام خسائر أكبر وأضرار جسيمة قد تأتينا من حيث لا نحتسب.

المقولة تحث على اليقظة والفطنة، وتدعو إلى إدراك أن الإهمال في الصغير قد يؤدي إلى فواتح في الكبير، وأن الوقاية خير من العلاج، وأن الاستثمار في الحماية أو في ما هو ضروري يجنبنا تكاليف باهظة في المستقبل.