شرُّ العَمَى: عمى القلوب. وشرُّ الضلالة: الضلالة بعد الهدى. وشرُّ المعذرة: حين يحضر الموت. وشرُّ الندامة: ندامة يوم القيامة. وشرُّ الأمور: محدثاتها. وخيرُ الأمور: عواقبها. وخيرُ القصص: القرآن. وخيرُ الهدى: هدى الأنبياء. وخيرُ الملة: ملة إبراهيم. وخيرُ السنن: سنة محمد صلى الله عليه وسلم.
من تواضع لله تعالى وُقِّرَ، ومن تعاظم حُقِّرَ، ومن لم يتحلَّم نَدِمَ، ومن سكت سَلِمَ، ومن اعتبر أبصر، ومن أبصر فَهِمَ، ومن أطاع هواه ضَلَّ، ومن استبد برأيه زَلَّ.
يا هذا، اجتهد لتكون في مصاف المتقين، واسلك سبيلهم، فإن هؤلاء القوم ما هم إلا رجال قرعوا باب التوفيق الإلهي ففُتح لهم، ولا نيأس لك من بلوغ ذلك.
من نتائج المعصية: قلة التوفيق، وفساد الرأي، وخفاء الحق، وفساد القلب، وخمول الذِّكر، وإضاعة الوقت، ونظرة الخلق الدونية، والوحشة مع الرب، ومنع إجابة الدعاء، وقسوة القلب، ومحق البركة في الرزق والعمر، ولباس الذل، وضيق الصدر.
طلبنا خمسًا فوجدناها في خمسٍ: – طلبنا نورًا في القبر فوجدناه في قيام الليل. – وطلبنا الريَّ يوم القيامة فوجدناه في صوم النهار. – وطلبنا البركة فوجدناها في صلاة الضحى. – وطلبنا الجواز على الصراط فوجدناه في الصدقة. – وطلبنا جوابَ مُنكَرٍ ونكيرٍ فوجدناه في قراءة القرآن الكريم.
ومن صدق الله في جميع أموره، صنع الله له فوق ما يصنع لغيره. وهذا الصدق معنى يلتئم من صحة الإخلاص وصدق التوكل، فأصدق الناس من صح إخلاصه وتوكله.