لستُ بالنبي موسى، ولا أرجو من الله أن يكلّمني تكليماً، بيد أني بلغتُ أرضاً محرمة، أمام أسلاك شائكة وشفقٍ لا يُضاهيه شفقٌ آخر، وأرضٍ ممنوعة. يرتعش كياني خوفاً من فقدان عقلي وولوج الجنون. لا أستطيع العودة من حيث أتيت، وعبور السياج قد يفضي إلى الجنون. وأنت يا مَن تسكن خلف السياج، ماذا يكمن هناك؟