المرأة هي قلب العالم النابض، والرجل هو عقله المدبر؛ وإن انفصلا، فالمصير إما الموت المحقق أو الجنون المستفحل.
إنَّ الجنونَ بعينِه هو أن تُهْدِري زهرةَ عُمرِكِ مُطاردةً لرجلٍ. فالرجالُ الأوفياءُ لا يتقدَّمونَ نساءَهم، بل هم مَن يمسكونَ بأيديهنَّ ويسيرونَ معهنَّ كتفاً بكتفٍ، قُدماً بقُدُمٍ.
دائمًا ما يُحَذَّرُ المرءُ من السباحة ضد التيار، مع أن الغريقَ في حقيقة الأمر هو من جَرَفَهُ التيارُ.