بعض الناس يهدرون أعمارهم في حزنٍ على عجزهم عن بلوغ مُبتغاهم، بينما آخرون يغتنمون أوقاتهم ويستثمرون ما أوتوا من نِعَمٍ لتحقيق ما يصبون إليه.
ماذا يعني أن تقف في المنتصف تماماً، غير مكترثٍ بما يحيط بك، ولا بما يختلج في ذاتك، ولا بالبهجة أو البكاء اللذين يعصفان بوجدانك؟ أليس ذلك إلا مروراً بحالةٍ من التوقف المؤقت، تُعطّل أحلامك حتى تتجاوزها أنت، أو هي تتجاوزك؟