حكمة
نص موثق
«

اللوعة تتبعها حتمًا الألفة، وتلك الألفة ما تلبث أن تجلب مع مرور الزمن السكينة والطمأنينة.

»

جوهر المقولة

تُقدم هذه المقولة رؤية نفسية وفلسفية لتعاقب المشاعر الإنسانية. فـ'اللوعة' التي قد تكون حزنًا عميقًا، أو شغفًا مؤلمًا، أو شوقًا جارفًا، لا تدوم على وتيرة واحدة.

إن الطبيعة البشرية تتكيف مع الألم بمرور الزمن، فتتحول اللوعة تدريجيًا إلى 'ألفة' مع الوضع الجديد، وهي مرحلة من التقبل والتعود. ومع استمرار تدفق الزمن، تتجلى ثمار هذه الألفة في شكل 'السكينة والهدوء'، حيث تتلاشى حدة المشاعر السلبية وتستقر النفس على حالة من الرضا والاطمئنان، مما يؤكد دور الزمن كمعالج ومُطَفِّئ للآلام.