رأيتُ أبا عمران يبذلُ عِرْضَهُ … وخُبْزُ أبي عمران في أحرز الحِرْزِ يحنُّ إلى جاراتِهِ بعد شِبَعِهِ … وجاراتُهُ غَرْثَى تحنُّ إلى الخُبْزِ
وإنَّ من أدَّبْتَهُ في الصِّبا … كالعودِ يُسْقَى الماءَ في غَرْسِهِ حتى تراهُ مُورِقًا ناضرًا … بعد الذي أبصَرْتَ من يُبْسِهِ
إنَّ الحياةَ كجنةٍ قد أُقفِلتْ، مفتاحُها الأوصابُ والأنصابُ. فمَن يجتهدْ يبلغْ، ومَن يصبرْ يصلْ، وينلْهُ بعد بلوغِهِ الترحابُ.
تنطق الفتاة لحظة ميلادها قائلة: أدرك تمامًا أن قدومي لم يكن مرتقبًا، وأعلم أن قلوبكم لا تحمل لي ودًا. ولكني أتيت، لذا أتوسل إليكم أن تدعوني أحيا وأنمو، لأُطيل شعري وأُصففه، وأُطلق العنان لغنائي. حينذاك، أراهنكم ألا أجد رجلاً في هذا الكون يتجرأ على البوح بـ: أنا لا أحبك.
تركني الحسن الثاني يتيمةً من ألمي، فقد جردتني وفاته من باعثي الوحيد للكراهية والكفاح والمعاناة. ومع ذلك، كان ذلك الباعث هو ما أبقاني لزمن طويل عائمة في قاع سجني… فبرحيله المفاجئ دون تسوية حساباته، دفن معه فرحتي الأخيرة في أن أفهم لماذا؟