حكمة
نص موثق
«
مليكة أوفقير
العصر الحديث
جوهر المقولة
تعكس هذه المقولة مفارقة نفسية عميقة، حيث يمكن للألم والكراهية أن يتحولا إلى محرك للحياة والصمود. تصف الكاتبة كيف أن كراهيتها للحسن الثاني كانت بمثابة وقود أبقاها على قيد الحياة، ومنحها هدفًا في معاناتها وسجنها. هذه الكراهية لم تكن مجرد شعور سلبي، بل كانت قوة دافعة، ربما للحفاظ على هويتها ومقاومتها الداخلية.
إن غياب "العدو" أو "الظالم" لا يجلب بالضرورة التحرر، بل قد يسلب الضحية معناها الأخير، وهو معنى المقاومة أو حتى البحث عن العدالة. الفرحة الأخيرة هنا ليست فرحة الانتقام، بل فرحة الفهم، فهم سبب المعاناة ومغزاها، وهو ما حرمت منه برحيل الجلاد المفاجئ. هذا يطرح تساؤلات حول طبيعة الألم، وكيف يمكن أن يصبح جزءاً لا يتجزأ من الهوية، وكيف أن غيابه قد يترك فراغاً وجودياً أكبر من الألم نفسه.