عندما يدركني الأجل، سيزعم أحد كتّاب سيرتي – ويا لسخافته – أنني كنتُ زاهدًا، قليل الشهوات، رجلًا يستطيب العيش في الإهمال والفقر. ولن يدرك أحدٌ أنني ارتضيتُ حياة الزهد لأن العيش وفق طبيعتي الحقيقية قد استحال عليّ، ولأنني آثرتُ العري على الزي الموحد المهين الذي ترتديه الطبقة البرجوازية.