إن شقاءنا وتعاستنا وعدم إحساسنا بالسعادة هما نتاجٌ لأشياءَ خارجيةٍ عنا، مثل الظروف، أو الحظ، أو أشخاصٍ آخرين، أو مكانٍ معين.
إن السعادة والرضا لَأدواتُ تجميلٍ بالغةُ الأثر، بيد أنهما في حقيقة الأمر وسيلتان ماكرتان للمحافظة على إيهام المرء بشبابه.
عندما تتوالى المصائب وتتراكم، فإن بعضها يطغى على بعض، وعندئذٍ تحلّ بالنفس سعادةٌ جنونيةٌ غريبةُ المذاق، ويغدو المرء قادرًا على الضحك من قلبٍ قد تخلى عن الخوف.
حينما تكون قد اختبرت عذاباً عظيماً كالذي مررت به، فإن كل ألمٍ إضافيٍّ يصبح تافهاً، وفي الوقت ذاته يفوق القدرة على الاحتمال.