إن قوماً عبدوا الله عز وجل رهبةً، فتلك عبادة العبيد. وآخرون عبدوا الله رغبةً، فتلك عبادة التجار. وقومٌ عبدوا الله شكراً، فتلك عبادة الأبرار.