نحن يا مولانا ، قوم أعياهم التفتيش عن ولي الأمر فوضعنا الأمر في كفّ صاحب الأمر الذي نسمّيه بلغتنا البلهاء خفاءً.
الحياة رحلة في مهرجان إلهي مقام للبشر في كل مكان وفي كل أوان ، فاستثمر قوتك و انطلق ، و تمتع بجماله ما دمت فيه ، و تعاطف مع الأرواح القريبة من روحك ، و لا تنس أن هذه الرحلة برمتها هي معبر لحياة خالدة ، فالتمس السعادة في الدنيا والسعادة الأبدية في الآخرة
إذا كانت روحك جميلة، أمكنك أن ترى الكون بأسره جميلاً. فلو تلتفت حولك وتنظر إلى ذاتك، لأبصرت أسرار الفرح ومفاتيح السعادة بين يديك، ولكنك عنها غافل. وكثير منا لا يدرك أنه في سعادة إلا حين يفقدها أو يفقد أسبابها. والحقيقة أننا نحن الذين بإرادتنا نستطيع أن نحيل حياتنا إلى أفراح أو إلى أحزان وآلام.
إذا أردت أن تشعر بالسعادة الحقيقية و التي لا تنتهي ، فعليك أن تستفتي قلبك قبل كل خطوة تخطوها : هل هذه الخطوة تقربك من الله أو تبعدك عنه ؛ فإن كانت تقربك فافعلها ، و إن كانت تبعدك عنه ولو أشباراً بسيطة فلا تقربها أبدا مهما كانت