{وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذًا لارتاب المبطلون} كل ما يمكن أن يستغله خصومك لتنفير الناس منك ومن دعوتك والتشويش على منهجك فاجتنبه، ولو كان أصله مباحًا، ما لم يكن واجبًا.
إن العالم لا يمكن أن يصل إلى السعادة الحقيقية إلا عبر قنطرة من الجهاد والمتاعب التي يقدمها الشباب المسلم.
الحياة كأنثى متقلبة الطبع، لا تثبت على حال، ففي كل يوم لها شأن جديد، وهي لا تمنح السعادة الدائمة ولا تؤتمن عليها.
أدركت أن السعادة تكمن في امتلاك مشروع وهدف يسعى المرء لتحقيقه، أما العافية الحقيقية فتتجلى في الضحك الصادق النابع من القلب.