على المرء أن يحيا ويُراقب ما يشاء، شريطة أن يحافظ على مسافة بينه وبين الواقع، مسافة تُؤمِّن له ألا ينكسر فؤاده.
ليس صحيحًا ما يُشاع بأن الأطفال ينسون بسهولة؛ فكثير من الناس يعيشون حياتهم وهم رهائن لأفكار انطبعت في أعماقهم منذ سنوات طفولتهم المبكرة.
إن التفكير القوي الواضح في هدوء المكتب أمرٌ حسنٌ بلا ريب، بيد أن بلوغ هذه القوة والوضوح الفكري وسط غمار الشدائد والأعاصير هو المحك الحقيقي والممارسة المثلى للقدرات الإنسانية.
في مسيرة التفكير الإبداعي، لا يُعد الوقوع في الخطأ إشكالًا أثناء السعي نحو الحل؛ إذ قد يكون من المحتم المرور بمنطقة الخطأ للوصول إلى نقطة تتيح لك رؤية المسار الصحيح بوضوح.