التفكير السلبي يحجب عن الإنسان رؤية السبل المضيئة، ويدفعه إلى سلوك الدروب المظلمة التي لا يجد في نهاياتها مخرجًا.
لقد تكرر التفكير في جل الأفكار الحكيمة آلاف المرات؛ ولكن لكي تغدو ملكنا الخاص، يتوجب علينا أن نعيد التفكير فيها بصدق، حتى تتعمق جذورها في صميم تجاربنا.
لو قُدّر للإنسان أن يخترق خبايا أفكار الآخرين، لأظن أن وشائج الصداقة ستتلاشى وتذوب كما يذوب الثلج تحت وهج أشعة الشمس.