لا تكن مجرد معتقد، بل كن متفهماً. فعندما يسيطر العقل وحده على الروح، يذبل القلب ويصيبه الجفاف. يا رجل، لقد أصبحت جافاً! وما الجفاف إلا نوع من الزيف. فهل أنا زائف؟ نعم!
إن الحزن ضعف، حتى وإن ارتقيت به منزلة الآلهة. والشعور بالذنب وهن، ولو تحولت بسببه إلى قديس. والشفقة على أي شيء أو على ذاتك ضعف، وإن صرت بها شبيهًا بالمسيح.
المأذون: ضابطٌ ينظم مسار الحياة الزوجية، جاعلًا منها دربًا ذا اتجاه واحد لا رجعة فيه للرجل. والديمقراطية: هي أن تقتني جهاز التلفاز الذي ارتضته زوجتك، بينما تحتفظ أنت بجهاز التحكم عن بُعد في يدك على الدوام. والعزوبية: هي الحال التي لا يدرك الرجل قيمتها إلا بعد أن يقترن. والشفافية: المبدأ الذي تنتقي به الزوجة ملابس نومها في شهر العسل، إلى أن تحين لحظة الوفاة الإكلينيكية للعلاقة، وهي اللحظة التي يتحول فيها الرجل في عيني زوجته من كيانٍ حيويٍّ فاعلٍ في المنزل إلى مجرد ظلٍّ باهتٍ يُقال عنه: “لا والله، الحاج ما زال نائمًا”.