ينبغي ألا يحول حائلٌ بين ذاتك وبين الحق تعالى؛ فلا أئمةٌ ولا قساوسةٌ ولا أحبارٌ ولا أيُّ وصيٍّ آخرَ على الزعامةِ الأخلاقيةِ أو الدينيةِ، ولا السادةُ الروحيونَ، بل ولا حتى إيمانُكَ بحدِّ ذاته. آمن بقيمك ومبادئك، ولكن إياك أن تفرضها على الآخرين. وإن كنتَ تتسبب في تحطيم قلوب الناس، فمهما كانت العقيدة الدينية التي تعتنقها، فإنها لا تعدُّ عقيدةً صالحةً.