حكمة
نص موثق
«

يحق لكل دولة امتلاك التقنية النووية واستخدامها، شريطة أن يكون ذلك بأسلوب سلمي وآمن وموثوق.

»

جوهر المقولة

تؤكد هذه المقولة على مبدأ السيادة الوطنية مقترناً بالمسؤولية الدولية. فهي تقر بالحق الأصيل لأي أمة في الوصول إلى التقنيات المتقدمة، وتحديداً التقنية النووية، لتطويرها وخدمة مصالحها. بيد أن هذا الحق ليس مطلقاً؛ بل هو مشروط بالالتزام الصارم بمبادئ السلامة والتطبيق السلمي.

الدلالة الفلسفية هنا تكمن في ضرورة الموازنة بين حق تقرير المصير الوطني والأمن العالمي. إنها تشير إلى أن التقدم التكنولوجي، وإن كان طموحاً مشروعاً للجميع، يجب أن يُسعى إليه ضمن إطار أخلاقي يمنع إساءة استخدامه لأغراض تدميرية. ويُبرز التركيز على الاستخدام "السلمي" و"الآمن" اهتماماً عميقاً برفاهية البشرية ومنع الانتشار النووي، مسلطاً الضوء على مثالية براغماتية تسعى لتسخير الأدوات القوية للخير مع التخفيف من المخاطر الكامنة فيها.