أنا سائح يرتاد دروب الحقيقة، وإنسان يستجلي كنه الإنسانية بين البشر، ومواطن ينشد لوطنه الكرامة والحرية والاستقرار والحياة الرغيدة في كنف الإسلام الحنيف.
يُحكمُ التاريخَ التنافسُ، ودائمًا البقاءُ للأجدرِ؛ وليسَ من الإنصافِ أنْ يتساوى العاملونَ بالقاعدينَ حقيقةَ الأمرِ.
ما دام العرب يكتفون بالتقليد والنقل، ولا يريدون أن يُتعبوا أنفسهم بالفحص والتحقيق، فلا يُؤمَّلُ تقدمهم في العلوم والفنون. ولا تَهجْ أيها الدم العربي، ولا تغتظ من الحق عندما تسمع أن أحدًا أشركك ليبين لك حقيقة حالك، لا على سبيل التقريع والطعن، بل لأجل إيقافك على الحقيقة.
واصلَ علماءُ الدولِ الماضيةِ والغابرةِ تأليفَ الكتبِ، وأورثوها من بعدهم، وهكذا تستمرُّ رحلةُ البحثِ عن الحقيقةِ.