إن أقوامًا ألهتهم أماني المغفرة، ورجاء الرحمة، حتى فارقوا الدنيا وليست لهم أعمالٌ صالحة. يقول أحدهم: ‘إني لحسن الظن بالله وأرجو رحمة الله’، وقد كذب؛ فلو أحسن الظن بالله لأحسن العمل له، ولو رجا رحمة الله لطلبها بالأعمال الصالحة. ويوشك من دخل المفازة (الصحراء القاحلة) من غير زادٍ ولا ماءٍ أن يهلك.