أبتغي رجلاً يكافح من أجلي، ومن أجل حبنا؛ ففي هذا المجتمع، تخوض النساء غمار الحرب وحدهن نصرةً للحب، مجاهداتٍ لا تنتظرهن جنة.
لربما تمكنتُ من إخفاء حبها في أعماق قلبي، بيد أنه كان يشرق من عيني كالشمس، فلا يذر مكاناً إلا اخترقه، معلناً عن عمق حبي لها.
حينما تلتقي بأحد أصدقاء الماضي، تشعر وكأنك تلتقي بذاتك الغابرة، فتتحدث معه بالهيئة التي كنت عليها لا بالهيئة التي صرت إليها.
الإنسان الجاهل المتعصب هو من تقول له: “الماء لا لون له”، فيُعارض ويُصرّ على أن مياه البحر زرقاء نهارًا وصفراء وقت الغروب؛ فهو لا يفقه إلا ما يرى.
أتَعلمون كيف يتسلل النوم إلى جفوننا وأعيننا، ويتركنا غارقين في سُباتٍ عميق، دون أن ندرك متى نمنا أو كيف استسلمنا له؟ هكذا تمامًا تسلل حُبها إلى قلبي البكر، فلا أعلم متى أو كيف وقعتُ في أسره.