بعد هذه المجزرة، ما هي ردة فعل العرب؟ اليوم يبكون، وغداً يعتصمون، وبعد غدٍ تُصوَّر المرئيات الغنائية ويبكي المطربون على الأطفال القتلى، وبعد أسبوع يتغافلون. هذا هو الختام.
اعتقدت سوريا أن ضمير العرب إذا استيقظ سيزأر كالأسد، فيهز العالم؛ ولكنه كقطة تموء، لا يتعدى صوتها الحي.
بالرغم من أنه لا يمكننا العودة إلى الوراء لنصنع بداية جديدة، إلا أنه يمكننا أن نبدأ من الآن في صناعة نهاية جديدة.
أطلق الله عليّ لقب “امرأة” وخصني بسورة في قرآنه “النساء”، فلا تلصق بي لقب “حُرمة”؛ فلستُ شيئًا محظورًا وممنوعًا. أيها الرجل، لستُ بعورتك حتى تخجل مني وتكسيني.