شهادةٌ جامعيةٌ، وأربعةُ كتبٍ، ومئاتُ المقالاتِ، وما زلتُ أُخطِئُ في القراءةِ… تكتبينَ لي “صباح الخير” فأقرؤها “أحبكِ”.
لكن شيئًا منكِ قد أسرني، وعلمني أبجديات القراءة والكتابة، فإذا بسنبلةٍ تمشط شعرها في راحتيّ، وإذا بعصفورٍ صغيرٍ يرتوي من ينابيع روحي الداخلية. يا إلهي، ما أروع أن تتحول المرأة إلى قضيةٍ سامية!