أي عامل من عمالي مال عن الحق، ولم يعمل بمقتضى الكتاب والسنة، فلا طاعة له عليكم. وقد أصبحت ولايته إليكم حتى يرجع إلى الحق، وهو في حال مذمومة.
عندما أقرأ كتابًا للمرة الأولى، أشعر وكأنني قد كسبت صديقًا جديدًا، وحين أعاود قراءته للمرة الثانية، يغمرني شعور اللقاء بصديق قديم.
لا أثق بأحد. إن الثقة المفرطة بين أي شخصين تُفسح المجال لفرصة أوسع للإحساس بالخيبة، وكل حكاية لخيانة عظمى لا بد وأنها قد نشأت من ثقة عظيمة!
خطب أبو موسى الأشعري أهل البصرة فقال: أيها الناس، ابكوا، فإن لم تبكوا فتباكوا؛ فإن أهل النار يبكون الدموع حتى تنقطع، ثم يبكون الدماء حتى لو أُرسلت فيها السفن لجرت.