لا تستكثر أن تُعَلِّمَ جدك أو جدتك، أو أمك أو أباك، آيةً من كتاب الله عز وجل، أو دعاءً؛ فتصيب بذلك، بإذن الله، أجرين عظيمين: الصدقة الجارية والبر.
إذا شعرتَ وأنتَ تُقلِّبُ الصفحةَ الأخيرةَ من الكتابِ الذي تقرأهُ أنكَ فقدتَ صديقًا عزيزًا، فاعلَمْ أنكَ قد قرأتَ كتابًا رائعًا.